سما الابداع للفتيات فقط
هلا وغلا نورتي يا زائره منتدانا الرائع يرحب بكي اذا كنتي عضوه فدخلي لرؤيه جديدنا واذا كنتي زاائره شرفينا بتسجيلك نسعد كثيرا لانضمامكـ



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بذوي الاحتياجات الخاصة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
●{نبض
الاداره
الاداره
avatar

تاريخ التسجيل : 18/01/2011
المشاركات : 2213
نقاطي : 15371
السٌّمعَة : 193
الجنس : انثى
مزاجي~ : مطر
MMS: : 36

مُساهمةموضوع: رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بذوي الاحتياجات الخاصة   الأحد يوليو 31, 2011 2:21 pm

رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بذوي الاحتياجات الخاصة





الفئات الخاصة في المجتمعات السابقة

إذا نظرنا إلى تاريخ الغرب مع ذوي
الاحتياجات الخاصة، نجد مجتمعات أوروبا القديمة، قد شهدت إهمالا واضطهادا
صارخا لهذه الفئة من البشر، فقد كانت هذه المجتمعات تقضي بإهمال أصحاب
الإعاقات، وإعدام الأطفال المعاقين.
كانوا يعتقدون أن المعاقين عقليا هم أفراد تقمصتهم الشياطين والأرواح
الشــريرة. وكانت القوانين تسمح بالتخلص ممن بهم إعاقة تمنعه عن العمل
والحرب،

اما
في حين كان العرب أخف وطأة وأكثر شفقة على أهل البلوى ، وإن كانوا يتعففون
عن مؤاكلة ذوي الاحتياجات الخاصة أو الجلوس معهم على مائدة طعام.
وفي الوقت الذي تخبط فيه العالم بين نظريات نادت بإعدام المتخلفين عقليا
وأخرى نادت باستعمالهم في أعمال السخرة اهتدى الشرق والغرب أخيرا إلى
"فكرة" الرعاية المتكاملة لذوي الاحتياجات الخاصة.. في ظل هذا كله نرى
رسولنا المربي المعلم صلى الله عليه وسلم كيف كانت رحمته لهذه الفئة من بني
البشر، وهذا غيض من فيض رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو رعاية ذوي
الاحتياجات الخاصة.

رعاية النبي صلى الله عليه وسلم لذوي الاحتياجات الخاصة

فعن أنس رضي الله عنه أن امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة! فَقَالَ: "يَا أُمّ فُلاَنٍ! انظري أَيّ السّكَكِ شِئْتِ، حَتّىَ أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ
فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها. وهذا من حلمه وتواضعه صلى
الله عليه وسلم وصبره على قضاء حوائج ذوي الاحتياجات الخاصة..
وفي هذا دلالة شرعية على وجوب تكفل الحاكم برعاية ذوي الاحتياجات الخاصة،
صحيا واجتماعيا، واقتصاديا، ونفسيا، والعمل على قضاء حوائجهم، وسد
احتياجاتهم.
وقد استجاب الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لهذا المنهج النبوي السمح، فأصدر قرارا إلى الولايات:
"أن ارفعوا إلى كلّ أعمى في الديوان أو مُقعَد أو مَن به فالج أو مَن به زمانة تحول بينه وبين القيام إلى الصلاة. فرفعوا إليه"، وأمر لكل كفيف بموظف يقوده ويرعاه، وأمر لكل اثنين من الزمنى -من ذوي الاحتياجات- بخادمٍ يخدمه ويرعاه .
وعلى نفس الدرب سار الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك -رحمه الله تعالى-،
فهو صاحب فكرة إنشاء معاهد أو مراكز رعاية لذوي الاحتياجات الخاصة، فأنشأ
[عام 707م - 88هـ] مؤسسة متخصصة في رعايتهم، وظّف فيها الأطباء والخدام وأجرى لهم الرواتب، ومنح راتبًا دوريًّا لذوي الاحتياجات الخاصة، وقال لهم: "لا تسألوا الناس"، وبذلك أغناهم عن سؤال الناس، وعين موظفًا لخدمة كل مقعد أو كسيح أو ضرير.

الأولوية لهم في الرعاية وقضاء احتياجاتهم
وإذا كان الإسلام قد قرر الرعاية
الكاملة لذوي الاحتياجات الخاصة، والعمل على قضاء حوائجهم، فقد قرر أيضا
أولوية هذه الفئة في التمتع بكافة هذه الحقوق، فقضاء حوائجهم مقدم على قضاء
حوائج الأصحاء، ورعايتهم مقدمة على رعاية الأكفاء، ففي حادثة مشهورة أن
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عبس في وجه رجل أعمى -هو عبد الله ابن أم
مكتوم رضي الله عنه- جاءه يسأله عن أمرٍ من أمور الشرع، وكان يجلس إلى رجال
من الوجهاء وعلية القوم، يستميلهم إلى الإسلام، ورغم أن الأعمى لم يرَ
عبوسه، ولم يفطن إليه، فإن المولى تبارك وتعالى أبى إلا أن يضع الأمور في
نصابها، والأولويات في محلها، فأنزل سبحانه آيات بينات تعاتب النبي الرحيم
صلى الله عليه وسلم عتابًا شديدًا:
يقول الله فيها: ]عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَن جَاءهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى[ [عبس: الآيات 1 - 5]
يقول الباحث الإنجليزي "لايتنر" معلقًا على هذا الحادث:
".. مرة، أوحى الله تعالى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحيا شديد
المؤاخذة؛ لأنه أدار وجهه عن رجل فقير أعمى ليخاطب رجلاً غنيًا من ذوي
النفوذ، وقد نشر ذاك الوحي، فلو كان صلى الله عليه وسلم كما يقول أغبياء
النصارى بحقه صلى الله عليه وسلم؛ لما كان لذاك الوحي من وجود!"
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم -بعد ذلك- يقابل هذا الرجل الضرير، فيهش
له ويبش، ويبسط له الفراش، ويقول له: "مرحبًا بمن عاتبني فيه ربي!"
ففي هذه القصة، نرى علة المعاتبة؛ لكونه صلى الله عليه وسلم انشغل بدعوة
الوجهاء عن قضاء حاجة هذا الكفيف، وكان الأولى أن تُقضى حاجته، وتقدم على
حاجات من سواه من الناس.
عفوه صلى الله عليه وسلم عن سفهائهم وجهلائهم:
وتجلت رحمة الحبيب صلى الله عليه
وسلم بذوي الاحتياجات الخاصة، في عفوه عن جاهلهم، وحلمه على سفيههم، ففي
معركة أحد [شوال 3هـ - إبريل 624م]، لما توجه الرسول صلى الله عليه وسلم
بجيشه صوب أحد، وعزم على المرور بمزرعة لرجل منافق ضرير، أخذ هذا الأخير
يسب النبي صلى الله عليه وسلم وينال منه، وأخذ في يده حفنة من تراب وقال
للنبي صلى الله عليه وسلم: والله لو أعلم أني لا أصيب بها غيرك لرميتك بها!
حَتى همَّ أصحاب النبي بقتل هذا الأعمى المجرم، فأبي عليهم -نبي الرحمة-
وقال: "دعوه!".
ولم ينتهز رسول الله ضعف هذا الضرير، فلم يأمر بقتله أو حتى بأذيته، رغم أن
الجيش الإسلامي في طريقه لقتال، والوضع متأزم، والأعصاب متوترة، ومع ذلك
لما وقف هذا الضرير المنافق في طريق الجيش، وقال ما قال، وفعل وما فعل، أبى
رسول الله إلا العفو عنه، والصفح له، فليس من شيم المقاتلين المسلمين
الاعتداء على أصحاب العاهات أو النيل من أصحاب الإعاقات، بل كانت سنته
معهم؛ الرفق بهم، والاتعاظ بحالهم، وسؤال الله أن يشفيهم ويعافينا مما
ابتلاهم.

تكريمه ومواساته صلى الله عليه وسلم لهم
فعن عائشة رضي الله عنه أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله عز وجل أوحى إليّ أنه من سلك مسلكًا في طلب العلم سهلت له طريق الجنة ومن سلبت كريمتيه [يعني عينيه] أثَبْته عليهما الجنة..."
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لكل أصحاب الإصابات والإعاقات: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ".
ففي مثل هذه النصوص النبوية والأحاديث القدسية، مواساة وبشارة لكل صاحب
إعائقة؛ أن إذا صبر على مصيبته، راضيًا لله ببلوته، واحتسب على الله
إعاقته، فلا جزاء له عند الله إلا الجنة.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عن عمرو بن الجموح رضي الله عنه، تكريمًا وتشريفًا له: "سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح" وكان أعرج،
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين يصلي بهم وهو أعمى .
وهكذا كان المجتمع النبوي، يتضافر في مواساة ذوي الاحتياجات الخاصة،
ويتعاون في تكريمهم، ويتحد في تشريفهم، وكل ذلك اقتداء بمنهج نبي الرحمة
صلى الله عليه وسلم مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

زيارته صلى الله عليه وسلم لهم
صلى الله عليه وسلم يعود المرضى،
فيدعو لهم، ويطيب خاطرهم، ويبث في نفوسهم الثقة، وينشر على قلوبهم الفرح،
ويرسم على وجوهه البهجة، وتجده ذات مرة يذهب إلى أحدهم في أطراف المدينة،
خصيصا؛ ليقضي له حاجة بسيطة، أو أن يصلي ركعات في بيت المبتلى تلبية
لرغبته.. فهذا عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه -وكان رجلاً كفيفًا من
الأنصار- يقول للنبي صلى الله عليه وسلم: وددتُ يا رسول الله أنك تأتيني
فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى.
فوعده صلى الله عليه وسلم بزيارة وصلاة في بيته قائًلا -في تواضع جم-: "سَأَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ"..
قال عتبان فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حين ارتفع النهار
فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنتُ له فلم يجلس حتى دخل البيت،
ثم قال: "أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ
بَيْتِكَ"، فأشرتُ له إلى ناحية من البيت فقام رسول الله صلى الله عليه
وسلم، فكبر فقمنا، فصفنا، فصلى ركعتين، ثم سلم
.

الدعاء لهم
وتتجلى -أيضًا- رحمة نبي الإسلام صلى
الله عليه وسلم بالفئات الخاصة -من ذوي الاحتياجات- عندما شرع الدعاء لهم،
تثبيتا لهم، وتحميسا لهم على تحمل البلاء.. ليصنع الإرادة في نفوسهم،
ويبني العزم في وجدانهم.. وهكذا المجتمع الإسلامي؛ يدعو -عن بكرة أبيه-
لأصحاب الإعاقات والعاهات وما رأينا مجتمعًا على وجه الأرض يدعو بالشفاء
والرحمة لأصحاب الاحتياجات الخاصة، غير مجتمع المسلمين، ممن تربوا على منهج
نبي الإسلام!.

تحريم السخرية منهم
كان ذوو الاحتياجات الخاصة، في
المجتمعات الأوروبية الجاهلية، مادة للسخرية، والتسلية والفكاهة، فيجد
المعاق نفسه بين نارين، نار الإقصاء والإبعاد، ونار السخرية والشماتة،فجاء
الشرع الإسلامي السمح؛ ليحرم السخرية من الناس عامة، ومن أصحاب البلوى
خاصة،وأنزل الله تعالى آيات بينات تؤكد تحريم هذه الخصلة الجاهلية، فقال:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ
مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن
نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا
أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ
بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}
[الحجرات: 11]
و حذر النبي صلى الله عليه وسلم أشد التحذير من اتخذ العيوب الخلقية سببا
تلتلهي أو السخرية، أو التقليل من شأن أصحابها، فصحاب الإعاقة هو أخ أو أب
أو ابن امتحنه الله؛ ليكون فينا واعظا، وشاهدا على قدرة الله، لا أن نجعله
مادة للتلهي أو التسلي.

رفع العزلة والمقاطعة عنهم:
فقد كان المجتمع الجاهلي القديم، يقاطع ذوي الاحتياجات الخاصة،
ويعزلهم، ويمنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية، كحقهم في الزواج، والاختلاط
بالناس.
فقد كان أهل المدينة قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالطهم في
طعامهم أعرج ولا أعمى ولا مريض، وكان الناس يظنون بهم التقذّر والتقزّز.
فأنزل الله تعالى:
{لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى
الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ
أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ
أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ
أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ
أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ
أَشْتَاتاً فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ
تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ
اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون
}
أي ليس عليكم حرج في مؤاكلة المريض والأعمى والأعرج، فهؤلاء بشر مثلكم، لهم
كافة الحقوق مثلكم، فلا تقاطعوهم ولا تعزلوهم ولا تهجروهم، فأكرمكم عند
الله أتقاكم، "والله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أشكالكم، ولكن ينظر إلى
قلوبكم".
وبعكس ما فعلت الأمم الجاهلية، فلقد أحل الإسلام لذوي الاحتياجات الخاصة
الزواج، فهم -والله- أصحاب قلوب مرهفة، ومشاعر جياشة، وأحاسيس نبيلة، فأقر
لهم الحق في الزواج، ما داموا قادرين، وجعل لهم حقوقًا، وعليهم واجبات، ولم
يستغل المسلمون ضعف ذوي الاحتياجات، فلم يأكلوا لهم حقًّا، ولم يمنعوا
عنهم مالاً، فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:
"أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَبِهَا جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ أَوْ بَرَصٌ؛ فَمَسَّهَا فَلَهَا صَدَاقُهَا كَامِلاً...".

التيسير عليهم ورفع الحرج عنه[color=black]
ومن الرحمة بذوي الاحتياجات الخاصة
مراعاة الشريعة لهم في كثيرٍ من الأحكام التكليفية، والتيسير عليهم ورفع
الحرج عنهم، فعن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أملى عليه: "لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله".
قال: فجاءه ابن أم مكتوم وهو يملها "علي" رضي الله عنه (لتدوينها)، فقال:
يا رسول الله، لو أستطيع الجهاد لجاهدت، وكان رجلاً أعمى، قال زيد بن ثابت:
فأنزل الله تبارك وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم، وفخذه على فخذي،
فثقلت عليّ حتى خفت أن ترض فخذي [من ثقل الوحي]، ثم سُرّي عنه، فأنزل الله
عز وجل: ]‏غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ






اسألوني




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ɪ̇ м̲ɪƨ̶ƨ̶ ŕooị
الاداره
الاداره
avatar

تاريخ التسجيل : 17/01/2011
المشاركات : 2076
نقاطي : 14006
السٌّمعَة : 175
الجنس : انثى
مزاجي~ : 1
MMS: : 39

مُساهمةموضوع: رد: رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بذوي الاحتياجات الخاصة   الإثنين أغسطس 01, 2011 6:22 am

يعطيك العافيه ع الموضوع المميز والمفيد









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة المشاعر
عضوه متميزه
عضوه متميزه
avatar

تاريخ التسجيل : 18/01/2011
المشاركات : 1338
نقاطي : 10059
السٌّمعَة : 81
الجنس : انثى
مزاجي~ : برد
MMS: : 39

مُساهمةموضوع: رد: رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بذوي الاحتياجات الخاصة   الإثنين أغسطس 01, 2011 7:27 am

شكرا على الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
●{نبض
الاداره
الاداره
avatar

تاريخ التسجيل : 18/01/2011
المشاركات : 2213
نقاطي : 15371
السٌّمعَة : 193
الجنس : انثى
مزاجي~ : مطر
MMS: : 36

مُساهمةموضوع: رد: رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بذوي الاحتياجات الخاصة   الأحد أغسطس 07, 2011 2:35 pm

فيونكه فوشيه كتب:
يعطيك العافيه ع الموضوع المميز والمفيد







اسألوني




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
●{نبض
الاداره
الاداره
avatar

تاريخ التسجيل : 18/01/2011
المشاركات : 2213
نقاطي : 15371
السٌّمعَة : 193
الجنس : انثى
مزاجي~ : مطر
MMS: : 36

مُساهمةموضوع: رد: رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بذوي الاحتياجات الخاصة   الأحد أغسطس 07, 2011 2:35 pm

وردة المشاعر كتب:
شكرا على الموضوع الرائع








اسألوني




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Princess Momo
عضوه متميزه
عضوه متميزه
avatar

تاريخ التسجيل : 18/01/2011
المشاركات : 1455
نقاطي : 11097
السٌّمعَة : 117
الجنس : انثى
مزاجي~ : 1
MMS: : 37

مُساهمةموضوع: رد: رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بذوي الاحتياجات الخاصة   السبت سبتمبر 10, 2011 6:47 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
●{نبض
الاداره
الاداره
avatar

تاريخ التسجيل : 18/01/2011
المشاركات : 2213
نقاطي : 15371
السٌّمعَة : 193
الجنس : انثى
مزاجي~ : مطر
MMS: : 36

مُساهمةموضوع: رد: رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بذوي الاحتياجات الخاصة   الأحد يناير 29, 2012 10:46 am

شذى الورد كتب:







اسألوني




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بذوي الاحتياجات الخاصة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سما الابداع للفتيات فقط :: " المنتدى الصحي " :: ذوي الاحتياجات الخاصه~-
انتقل الى: