سما الابداع للفتيات فقط
هلا وغلا نورتي يا زائره منتدانا الرائع يرحب بكي اذا كنتي عضوه فدخلي لرؤيه جديدنا واذا كنتي زاائره شرفينا بتسجيلك نسعد كثيرا لانضمامكـ



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فــــتــاوى وأحــكـام تتعلق بالشعر,تشقير الحواجب,الحجاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
●{نبض
الاداره
الاداره
avatar

تاريخ التسجيل : 18/01/2011
المشاركات : 2213
نقاطي : 15481
السٌّمعَة : 193
الجنس : انثى
مزاجي~ : مطر
MMS: : 36

مُساهمةموضوع: فــــتــاوى وأحــكـام تتعلق بالشعر,تشقير الحواجب,الحجاب   الثلاثاء يناير 25, 2011 8:36 am

* فــــتــاوى وأحــكـام تــتـعــلق بالشَـــعْـر *
--------------------

الزيت على الشعر ..هل يمنع وصول الماء ؟
هل قليل من زيت الزيتون في الشعر يمنع وصول الماء إلى الشعر وبالتالي يكون الوضوء باطلاً ؟.
الجواب:
الحمد لله
الذي يظهر أن قليل الزيت المذكور لا يمنع وصول الماء إلى الشعر .
والقاعدة
، كما ذكر الشيخ ابن عثيمين رحمه الله – أن الإنسان إذا استعمل الدهن (
الكريم والزيت ) في أعضاء طهارته ، فإما أن يبقى الدهن جامدا له جرم،
فحينئذ لابد أن يزيل ذلك قبل أن يطهر أعضاءه ، فإن بقي الدهن هكذا جرما ،
فإنه يمنع وصول الماء إلى البشرة وحينئذ لا تصح الطهارة .

أما
إذا كان الدهن ليس له جرم ، وإنما أثره باق على أعضاء الطهارة ، فإنه لا
يضر ، ولكن في هذه الحالة يتأكد أن يمر الإنسان يده على العضو لأن العادة
أن الدهن يتمايز معه الماء ، فربما لا يصيب جميع العضو الذي يطهره ) اهـ .

"فتاوى الطهارة" (ص 147) .
يضاف إلى ذلك أن مسح الرأس خُفِف فيه ، إذ فرض الرأس المسح لا الغسل ، ولا يلزم في المسح أن يمر الماء على كل شعرة بعينها .
سئل الشيخ ابن عثيمين أيضاً :
إذا لَبَّدت المرأة رأسها بحناء ونحوه فهل تمسح عليه ؟
فأجاب :
إذا
لَبَّدت المرأة رأسها بحناء فإنها تمسح عليه ولا حاجة إلى أنها تنقض الرأس
وتَحُتُّ (تزيل) هذا الحناء ، لأنه ثبت أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ كان في إحرامه ملبداً . فما وُضِع على الرأس من التَّلَبُّد فهو
تابع له ( يعني تابع للرأس ) ، وهذا يدل على أن تطهير الرأس فيه شيء من
التسهيل اهـ .

"فتاوى المرأة المسلمة" (1/28) .
والتلبيد هو وضع مادة على الرأس كالحناء تلصق الشعر بعضه ببعض وتمنع دخول التراب ونحوه إليه .


الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)

---------------------------
السؤال:
هل يجوز استعمال الحنة مع صفار البيض لتسريح الشعر؟.
الجواب:

الحمد لله
لا
حرج في ذلك إذا كان فيه فائدة استعمال الحنة مع صفار البيض أو غيره من
الأمور المباحة - لا بأس إذا كان فيه فائدة للشعر بتطويله أو تمليسه أو
غيرها من مصالحه أو بقاءه وعدم سقوطه .


الشيخ عبد العزيز بن باز يرحمه الله . (www.islam-qa.com)

---------------------------

هل
يجوز استعمال المواد الغذائية في التجميل ؟ أو بمعنى آخر : هل يجوز إدخال
الخضراوات والفواكه إلى دورات المياه ودعكها بالجسم . والبقاء بالحمام لمدة
ساعة ؟ كل يوم ... مع تنوع الخضار وذلك بعد سلقها وإدخال بعض المواد
الأخرى عليها من بهارات وغيرها ....؟.

الجواب:
الحمد لله
أولاً
: استعمال الخضروات والفاكهة في التجميل لا ينبغي، لأنه وضع لهذه النعم في
غير موضعها، مع ما يصحب ذلك من الإسراف وتضييع الوقت، والجري خلف كل ما
يأتي من أطباء التجميل ومجلاته الخارجية الأجنبية ، ومن يحذو حذوها . ،
والمؤمن ينبغي أن تعلو همته لتحصيل الدرجات العليا في الآخرة .

ثانياً
: يلاحظ أن هناك فرقاً عند العلماء بين استعمالها في العلاج واستعمالها في
التجميل فقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ما نصه : ( بعض صديقاتي
يستعملن البيض والعسل واللبن في علاج النمش والكلف الذي يظهر في الوجه فهل
يجوز لهن ذلك ؟

فأجاب
: من المعلوم أن هذه الأشياء من الأطعمة التي خلقها الله عز وجل لغذاء
البدن، فإذا احتاج الإنسان إلى استعمالها في شئ آخر ليس بنجس كالعلاج فإن
هذا لا بأس به؛ لقوله تعالى : ( هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ) فقوله
تعالى: (لكم) يشمل عموم الانتفاع إذا لم يكن ما يدل على التحريم.

وأما استعمالها للتجميل فهناك مواد أخرى يحصل التجميل بها سوى هذه ، فاستعمالها أولى .
وليعلم
أن التجميل لا بأس به ، بل إن الله سبحانه وتعالى جميل يحب الجمال ، لكن
الإسراف فيه حتى يكون أكبر هم الإنسان بحيث لا يهتم إلا به ، ويغفل كثيرا
من مصالح دينه ودنياه من أجله، فهذا أمر لا ينبغي لأنه داخل في الإسراف،
والإسراف لا يحبه الله عز وجل ) انتهى نقلا عن فتاوى المرأة ، جمع محمد
المسند ص 238

ولا حرج في إدخال هذه الخضروات إلى دورة المياه ، لكن البقاء فيها ساعة لغرض التجميل ، داخل في الإسراف كما سبق .
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)
---------------------------

حكم عمليات زرع الشعر في الرأس

السؤال:

هل يجوز لي القيام بعملية زرع شعر الرأس ؟ مع العلم أن بي صلعاً , وهل هو حرام مثل الوصل أم لا ؟.
الجواب:

الحمد لله
زرع الشعر : هو عبارة عن نقل
بصيلات الشعر من منطقة إلى أخرى في رأس الشخص نفسه ، وحكمه : الجواز ؛
لأنه من إزالة العيب لا من تغيير خلْق الله عز وجل .

سئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله :
تتم زراعة شعر المصاب بالصلع ، وذلك بأخذ شعر من خلف الرأس وزرعه في المكان المصاب ، فهل يجوز ذلك ؟
فأجاب :
نعم يجوز ؛ لأن هذا من باب
ردّ ما خلق الله عز وجل ، ومن باب إزالة العيب ، وليس هو من باب التجميل أو
الزيادة على ما خلق الله عز وجل ، فلا يكون من باب تغيير خلق الله ، بل هو
من رد ما نقص وإزالة العيب ، ولا يخفى ما في قصة الثلاثة النفر الذي كان
أحدهم أقرع وأخبر أنه يحب أن يرد الله عز وجل عليه شعره فمسحه الملك فردَّ
الله عليه شعره فأعطي شعراً حسناً .

" فتاوى علماء البلد الحرام " ( ص 1185 ) .
والحديث الذي أشار إليه الشيخ رحمه الله رواه البخاري ( 3277 ) ومسلم ( 2964 ) .
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)

---------------------------
تقصير المرأه شعرها
السؤال:
ما حكم تقصير المرأة شعرها
للضرورة مثلاً في بريطانيا النساء يرين أن تغسيل الشعر الكثيف صعب عليهن في
الجو البارد فلذا يقصرن شعورهن ؟ .


الجواب:
الحمد لله
إذا كان الواقع كما ذكر جاز
لهن أن يقصرن شعورهن بقدر ما تدعو إليه الحاجة فقط ، أما تقصيره للتشبه
بالكافرات فلا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو
منهم ) .

فتاوى اللجنة الدائمة 5/182 .
وكذلك لا يجوز أن يقصّرنه
حتى يصير كهيئة شعور الرجال لحديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنْ
النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ . " رواه البخاري 5435 ، والله تعالى أعلم


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)
---------------------------
قص الشعر بالتساوي جائز دون تشبه بالكفار

السؤال:

ما هو الحكم في قص المسلمين لشعر رؤوسهم ، وهل هناك حد كأن يُقص الشعر بنفس الطول من جميع أنحاء الرأس ؟.
الجواب:
الحمد لله
قصّ الشعر والأخذ منه
بالتساوي حتى يكون كالوفرة أو كالجمّة بحيث يبلغ إلى المنكبين أو الأذنين
لا بأس به إن سلِم من التشبه بالكفار ، وإلا فالتشبه محرم ولو كان في أمر
مباح أصله .

واما قصّ بعضه وترك بعضه فهذا لا يجوز ، وهذا القزع الذي صح عنه النهي من النبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح البخاري وغيره .
والحكم عام للرجال والنساء ،
لا بأس بالقصّ منه بالتساوي إذا سلِم من التشبه بالكفار ، ومن تشبّه
الرجال بالنساء والنساء بالرجال ، فلا تأخذ المرأة من شعرها حتى يكون كشعر
الرجل .


الشيخ عبد الكريم الخضير . (www.islam-qa.com)
---------------------------

حكم قص الشعر من فوق الجبهة

السؤال:

ما حكم القصة التي يستعملها بعض النساء وهي قص الشعر من فوق الجبهة وجعل خصلات منه تتدلى عليها ؟
الجواب:
الحمد لله
إذا كان الغرض من القصة
التشبه بنساء الكافرين والملحدين فهي حرام لأن التشبه بغير المسلمين حرام
لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) وأما إذا لم يكن
القصد منها التشبه وإنما هي عادة من العادات المستحدثة بين النساء فإذا كان
فيها ما يعتبر زينة يمكن أن تتزين بها لزوجها وتظهر بها أمام أقاربها في
مظهر يرفع من قدرها عندهن فلا يظهر لنا بأس بها .


اللجنة الدائمة للإفتاء ج/3 ص 881 (www.islam-qa.com)
---------------------------

ذهاب المرأة لمحلات قص الشعر ( الكوافير )

السؤال:

هل يجوز للمرأة أن تذهب لمحلات قص الشعر لتقص شعرها ؟.
الجواب:
الحمد لله
الأصل في الذهاب إلى هذه
المحلات الجواز ، ما لم يتضمن ذلك أمراً محرماً ، كأن يكون الذي يتولى القص
رجلاً ، أو يُقص الشعر على صفة تتضمن مشابهة للكافرات أو الفاسقات أو
الرجال ، والله أعلم .

راجع سؤال رقم 13744 .

الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)
---------------------------

تسريح الشعر
السؤال:

كيف كان شكل شعر النبي صلى الله عليه وسلم وما هي تسريحات الشعر المحرمة ؟.
الجواب:
الحمد لله
جاء وصف شَعر النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث عدة ، وفيها من الأوصاف :
1- لم يكن ملتوياً مقبوضاً ( ليس بجَعد ) ولا مسترسلاً ( ولا سَبْط ) .
عن أنس بن مالك - يصف النبي
صلى الله عليه وسلم - قال : كان رَبعة من القوم ليس بالطويل ولا بالقصير
أزهر اللون ليس بأبيض أمْهَق ولا آدم ليس بجَعْدٍ قَطَط ولا سَبْط رَجِل
أنزل عليه وهو ابن أربعين ( يعني القرآن ) ... رواه البخاري ( 3354 ) ومسلم
( 2338 ) .

أمهق : شديد البياض .
آدم : السمرة الشديدة .
2- وكان شعره يبلغ شحمة أذنه .
عن البراء بن عازب رضي الله
عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعاً بعيد ما بين المنكبين ،
له شعر يبلغ شحمة أذنه رأيته في حلة حمراء لم أر شيئا قط أحسن منه . رواه
البخاري ( 3358 ) ومسلم ( 2337 ) .

3- وكان يصل أحياناً إلى منكبه أو عاتقه .
عن قتادة قال سألت أنس بن
مالك رضي الله عنه عن شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان شعر رسول
الله صلى الله عليه وسلم رجِلا ليس بالسبط ولا الجعد بين أذنيه وعاتقه .
رواه البخاري ( 5565 ) ومسلم ( 2337 ) .

وفي رواية : " كان يضرب شعرُه منكبيه " . رواه البخاري ( 5563 ) ومسلم ( 2338 ) .
وأحيانا يصل إلى أقل من ذلك ، وكل ذلك محمول على تعدد الأحوال ، وكل واحد من الصحابة حدَّث بما رأى .
4- وكان صلى الله عليه وسلم أحياناً يخضب شعره .
عن عثمان بن عبد الله بن
موهب قال : دخلتُ على أم سلمة فأخرجت إلينا شَعْراً من شعر النبي صلى الله
عليه وسلم مخضوباً . رواه البخاري ( 5558 ) .

زاد أحمد ( 25328 ) : ( مخضوباً بالحناء والكتم )
الكتم : نبات يضبغ به الشعر إذا خُلط بالحناء جعل لون الشعر بين الأسود والأحمر . انظر : عون المعبود شرح حديث ( 4205 )

5- وكان يَفرق شعره .
عن ابن عباس رضي الله عنهما
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يَسدل شعره وكان المشركون يَفرقون
رؤوسَهم ، فكان أهل الكتاب يَسدلون رءوسهم وكان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ، ثم فرق رسول الله صلى
الله عليه وسلم رأسَه . رواه البخاري ( 3365 ) ومسلم ( 2336 ) .

السدل : الإرسال على الجبين .
الفرْق : فصل الشعر بعضه عن بعض ، يميناً وشمالاً من الوسط .
وقد بحث العلماء في فقه هذا الحديث ، وخلاصة القول ما قاله الإمام النووي :
والحاصل أن الصحيح المختار جواز السدل والفرق ، وأن الفرق أفضل . " شرح مسلم " ( 15 / 90 ) .
6- وحج صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وهو ملبد شعره
والتلبيد أن : يُلصق الشعر
بعضه ببعض بصمغ أو نحوه حتى يجتمع الشعر ويكون أبعد عن الوسخ ولا يحتاج على
غسل فيكون أرفق بالمحرم لاسيما فيما سبق من الزمن مع كثرة تعرض المحرم
للوسخ وقلة المياه .

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل ملبِّداً . رواه البخاري ( 5570 ) ومسلم ( 1184 ) .
والإهلال : رفع الصوت بالتلبية .
7- وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعل شعره ضفائر لاسيما في السفر ليكون أبعد عن الغبار .
عن أم هانئ قالت : قدم النبي
صلى الله عليه وسلم إلى مكة وله أربع غدائر - تعني : عقائص - . رواه
الترمذي ( 1781 ) وأبو داود ( 4191 ) وابن ماجه ( 3631 ) وعند ابن ماجه :
تعني : ضفائر . والحديث : حسنه الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( 10 /
360 ) .

وأما التسريحات المحرمة : فيجمعها أمور ، منها :
1- القزع ، وهو حلق بعض الشعر وترك بعضه
عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القَزَع . رواه البخاري ( 5466 ) ومسلم ( 3959 ) .
وقد فسَّر أحد رواة الحديث القزع بأنه حلق بعض رأس الصبي وترك بعضه .
قال ابن القيم رحمه الله :
وأما كحلق بعضه وترك بعضه فهو مراتب :
أشدها : أن يحلق وسطه ويترك جوانبه كما تفعل شمامسة النصارى .
ويليه : أن يحلق جوانبه ويدع وسطه كما يفعل كثير من السفلة وأسقاط الناس .
ويليه : أن يحلق مقدم رأسه ويترك مؤخره .
وهذه الصور الثلاث داخلة في
القزع الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعضها أقبح من بعض . "
أحكام أهل الذمة " ( 3 / 1294 )

2- التشبه بالكفار أو الفساق
وهي تسريحات كثيرة ، يدخل
بعضها في " القزع " – كتسريحة " المارينز " فتمنع لسببين القزع ، والتشبه
بالكفار - ، وبعضها لا قزع فيه غير أنه يختص بالكفار كنصب بعض الشعر وسبل
الآخر أو ما شابه ذلك .

ويجمعها كل تسريحة تختص
بالكفار أو الفساق فإنه لا يجوز للمسلم التشبه بهم فيها ، لقول النبي صلى
الله عليه وسلم ( من تشبه بقوم فهو منهم )

رواه أبو داود ( 4031 ) .
والحديث : حسَّنه الحافظ ابن
حجر في " فتح الباري " ( 10 / 271 ) وجوَّد إسناده شيخ الإسلام في "
اقتضاء الصراط المستقيم " ( ص 82 ) .

قال شيخ الإسلام :
وهذا الحديث أقل أحواله أنه
يقتضي تحريم التشبه بهم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في قوله {
ومن يتولهم منكم فإنه منهم } . " اقتضاء الصراط المستقيم " ( ص 83 ) .

التشبه بسفلة الناس
وهي تسريحات يخترعها بعض السفلة ، وقد تدخل فيما سبق ذكره .
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)
---------------------------

حكم وصل الخصلة بالشعر

السؤال:
ما حكم وصل الخصلة بشعر المرأة ؟
الجواب:
الحمد لله
يحرم وصل المرأة شعرها بغيره من شعر أو غيره مما يلتبس بالشعر لما ورد في ذلك من الأدلة .

فتاوى اللجنة الدائمة 5/193 (www.islam-qa.com)

---------------------------

حكم تجعيد المرأة شعر رأسها

السؤال:

بعض الطالبات ذوات الشعور
الناعمة يعمدون إلى تخشين شعورهن بطريقة معروفة بين الفتيات ، فما حكم هذا
الفعل مع العلم أن ذلك من صنيع الغرب

الجواب:
الحمد لله
أهل العلم يقولون : أنه لا
بأس بتجعيد شعر الرأس ، وهذا هو الأصل ، فإذا جعدت المرأة رأسها على وجه لا
يشابه تجعيد النساء الفاجرات الكافرات فإنه لا بأس به ...


الشيخ ابن عثيمين في الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة ج/3 ص 889 (www.islam-qa.com)
---------------------------

لبس الباروكة للنساء

السؤال:
ما حكم لبس المرأة ما يسمى بالباروكة لتتزين بها لزوجها ؟ .
الجواب:
الحمد لله
ينبغي لكل من الزوجين أن
يتجمل للآخر بما يحبه ويقوي العلاقة بينهما لكن في حدود ما أباحته شريعة
الإسلام دون ما حرمته ، ولبس ما يسمى بالباروكة بدأ في غير المسلمات
واشتهرن بلبسه والتزين به حتى صار من سمتهن ، فلبس المرأة إياها وتزينها
بها ولو لزوجها فيه تشبه بالكافرات ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن
ذلك بقوله : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) ؛ ولأنه في حكم وصل الشعر بل أشدّ
منه وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولعن فاعله . فتاوى اللجنة
الدائمة 5/191

وقد روى حُمَيْدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي
سُفْيَانَ عَامَ حَجَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ
وَتَنَاوَلَ قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ كَانَتْ بِيَدِ حَرَسِيٍّ أَيْنَ
عُلَمَاؤُكُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ وَيَقُولُ إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو
إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ : " لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ
وَالْمُسْتَوْشِمَةَ . " رواه البخاري 5477 والله تعالى أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)
---------------------------


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
●{نبض
الاداره
الاداره
avatar

تاريخ التسجيل : 18/01/2011
المشاركات : 2213
نقاطي : 15481
السٌّمعَة : 193
الجنس : انثى
مزاجي~ : مطر
MMS: : 36

مُساهمةموضوع: رد: فــــتــاوى وأحــكـام تتعلق بالشعر,تشقير الحواجب,الحجاب   الثلاثاء يناير 25, 2011 8:37 am

صبغ الشعر بغير السواد
السؤال:

أعلم بأنه يجوز للمرأة أن تستعمل الحناء لصبغ الشعر ولكن هل يجوز لها أن تستعمل أي نوع من أنواع الصبغة وألوان الشعر ؟ .
الجواب:

الحمد لله
سئل الشيخ ابن عثيمين حفظه الله عن ذلك فأجاب :
صبغ الشعر إن كان بالسواد
فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه حيث أمر بتغيير الشيب وتجنيبه السواد
قال : " غيِّروا هذا الشيب وجنِّبوه السواد " . ( انظر صحيح مسلم 5476 )
وورد في ذلك أيضاً وعيد على من فعل هذا وهو قوله صلى الله عليه وسلم : (
يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام ، لا يريحون رائحة
الجنة ) رواه أبو داود ( 4212 ) والنسائي ( 8/138 ) وصححه الألباني في صحيح
الجامع ( 8153 ) ، وهو يدل على تحريم تغيير الشعر بالسواد ، أما بغيره مِن
الألوان : فالأصل الجواز إلا أن يكون على شكل نساء الكافرات أو الفاجرات ،
فيحرم من هذه الناحية ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم " من تشبه بقوم فهو
منهم " رواه أبو داود ( 4031 ) وصححه الألباني في إرواء الغليل 5/109 .
أ.هـ.


مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين (4/121). (www.islam-qa.com)
-----------------------------------------------

حكم صبغ الشيب
السؤال:

لاحظت أن بعض الزملاء في العمل يصبغون لحاهم باللون الأسود ، وعندما سألتهم قالوا أن من السنة تغيير اللون بما يعرف (بالكتم).
وأسأل عن التالي :
هل لي أن أصبغ رأسي أو لحيتي باللون الأسود ، حتى وإن كان بما ذكر أعلاه (الكتام) ؟
ما هو (الكتام) هذا ، هل له لون أسود ، وهل صحيح أن بعض الصحابة استخدموه ؟
الجواب:
أولاً : صبغ الشيب سنة جاء بها الإسلام ، وتكون في شيب الرأس واللحية للرجال ، وللنساء في شعر الرأس .
عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنَّ اليهود والنصارى لا يصبغون
فخالفوهم " . رواه البخاري ( 3275 ) ومسلم ( 2103 )

وعن أبي أمامة رضي الله عنه
قال : يا معشر الأنصار حمِّروا وصفِّروا وخالفوا الأعاجم . رواه أحمد (
21780 ) . والحديث : حسَّن إسناده الحافظ ابن حجر في " الفتح " ( 10 / 354 )
.

ثانياً : أما تغيير الشيب
بالسواد فهذا حرام وهو قول جمهور العلماء يحرمونه تحريماً باتاً ، وذلك
لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأى أبا قحافة ، يقول جابر : " قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى رأسه كأنها الثغامة بياضاً غيِّروا
هذا .. " . رواه مسلم ( 2102 ) .

ولحديث : " يكون أقوام يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة ". رواه أبو داود ( 4212 ) والنسائي ( 5075 ) .
والحديث قال ابن حجر :
إسناده قوي ، إلا أنه اختلف في رفعه ووقفه وعلى تقدير ترجيح وقفه فمثله لا
يقال بالرأي فحكمه الرفع . " فتح الباري " ( 6 / 499 ) .

ثالثاً : أما الكتم قال ابن حجر :
والكتم نبات باليمن يخرج
الصبغ أسود يميل إلى الحمرة وصبغ الحناء أحمر فالصبغ بهما معا يخرج بين
السواد والحمرة . " فتح الباري " ( 10 / 355 ) .

رابعاً : هل صبغ الصحابة بالكتم ؟
نعم فعلوه وفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم .
عن عثمان بن عبد الله بن وهب
قال : دخلنا على أم سلمة رضي الله عنها فأخرجت إلينا شعراً من شعر رسول
الله صلى الله عليه وسلم مخضوباً ( أحمر ) . رواه البخاري ( 5558 ) زاد ابن
ماجه ( 3623 ) وأحمد ( 25995 ) : " بالحناء والكتم " .

وقد قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: " إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم " . رواه الترمذي (
1753 ) وأبو داود ( 4205 ) وابن ماجه ( 3622 ) . والحديث : قال الترمذي عنه
: حسن صحيح .

وقد خضب أبو بكر رضي الله عنه بالحناء والكتم . رواه مسلم ( 2341 ) .
خامساً : يلاحظ أن الأحاديث التي ذكرت الكتم جعلته مقروناً بالحناء لأنَّ المراد بالأحاديث صبغ الشعر بالكتم مخلوطاً بالحناء .
يقول ابن القيم :
إن النهي هو عن التسويد
البحت فأما إذا أضيف إلى الحناء شيء آخر كالكتم ونحوه فلا بأس به فإن الكتم
والحناء يجعل الشعر بين الأحمر والأسود ، بخلاف الوسمة فإنها تجعله أسود
فاحماً ، وهذا هو الصحيح . " زاد المعاد " ( 4 / 336 ) .

والوسْمة : نبيت يخضب به .
بهذا نعلم أن الكتم لا
يستخدم وحده لأنه يعطي اللون الأسود الفحم الخالص . ولكن يستعمل مع الحناء
ليعطي لوناً أسود مشرباً بالحمرة ، وهكذا نجمع بين الأحاديث . والله تعالى
أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)
[/color]
-----------------------------------------------
أنواع الصبغة وألوان الشعر

أعلم بأنه يجوز للمرأة أن تستعمل الحناء لصبغ الشعر ولكن هل يجوز لها أن تستعمل أي نوع من أنواع الصبغة وألوان الشعر ؟ .الجواب:
سئل الشيخ ابن عثيمين حفظه الله عن ذلك فأجاب :
صبغ
الشعر إن كان بالسواد فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه حيث أمر بتغيير
الشيب وتجنيبه السواد قال : " غيِّروا هذا الشيب وجنِّبوه السواد " . (
انظر صحيح مسلم 5476 ) وورد في ذلك أيضاً وعيد على من فعل هذا وهو قوله صلى
الله عليه وسلم : ( يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام ،
لا يريحون رائحة الجنة ) رواه أبو داود ( 4212 ) والنسائي ( 8/138 ) وصححه
الألباني في صحيح الجامع ( 8153 ) ، وهو يدل على تحريم تغيير الشعر
بالسواد ، أما بغيره مِن الألوان : فالأصل الجواز إلا أن يكون على شكل نساء
الكافرات أو الفاجرات ، فيحرم من هذه الناحية ، لقول النبي صلى الله عليه
وسلم " من تشبه بقوم فهو منهم " رواه أبو داود ( 4031 ) وصححه الألباني في
إرواء الغليل 5/109 . أ.هـ.

مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين (4/121). (www.islam-qa.com)
-----------------------------------------------

المشطة المائلة

فتاوى نور على الدرب : أجاب عنها فضيلة الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله :
السؤال:
تقول السائلة ما حكم المشطة المائلة وهي جعل جزء من الشعر أكثر من الآخر
وهل تدخل في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم مائلات مميلات.

الجواب

الشيخ:
يرى بعض العلماء أن المشطة المائلة داخلة في هذا الحديث أي في قوله صلى
الله عليه وعلى آله وسلم مائلات مميلات وعلى هذا فتكون المشطة المائلة
محرمة ثم هي أيضا خلاف العدل فإن العدل أن تجعل الرأس مستويا يمينه وشماله
ثم إنها وردت من عادات قوم قد يكون أصلها من غير المسلمين الذي نرى أنه يجب
على المرأة أن تتجنب هذه المشطة وأن تمتشط على وجه العدل والاستقامة في
تفريق الشعر.



يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
●{نبض
الاداره
الاداره
avatar

تاريخ التسجيل : 18/01/2011
المشاركات : 2213
نقاطي : 15481
السٌّمعَة : 193
الجنس : انثى
مزاجي~ : مطر
MMS: : 36

مُساهمةموضوع: رد: فــــتــاوى وأحــكـام تتعلق بالشعر,تشقير الحواجب,الحجاب   الثلاثاء يناير 25, 2011 8:37 am

[size=21]فتاوى تختص بتجميل البشرة [/size]
حلق الحاجبان وتقصيرهما

لقد
اطلعت على مقالات وكتابات متنوعة تحدثت عن حلق حاجبي العينين (النمص) إضافة
إلى أجزاء أخرى من الجسد . ولكنني أحتاج إلى توضيح هذا فهل الحلق يعود إلى
الحلق بالكلية ؟ لدي حاجبان كثيفان جدا يحتاجان إلى قص فهل يجوز لي
تخفيفهما بالقص ؟.

الجواب:
الحمد لله
نحن ننقل لك هنا ما أفتى به أهل العلم في حكم الأخذ من شعر الحاجبين ، وشعر بقية الجسد :
قال الشيخ
ابن عثيمين رحمه الله : ( إزالة الشعر من الحاجبين إن كان بالنتف فإنه هو
النمص ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم النامصة والمتنمصة ، وهو من
كبائر الذنوب ، وخص المرأة لأنها هي التي تفعله غالبا للتجمل ، وإلا فلو
صنعه رجل لكان ملعونا كما تُلعن المرأة والعياذ بالله .

وإن كان
بغير النتف ، بالقص أو بالحلق فإن بعض أهل العلم يرون أنه كالنتف ، لأنه
تغيير لخلق الله ، فلا فرق بين أن يكون نتفا أو يكون قصا أو حلقا ، وهذا
أحوط بلا ريب ، فعلى المرء أن يتجنب ذلك سواء كان رجلا أو امرأة ) .


احكام تتعلق بتشقير الحواجب!!


هل يجوز تشقير - صبغ – الحاجبين ؟.
الجواب:
الحمد لله
اختلف العلماء المعاصرون في حكم تشقير الحواجب هذا ، فمنعته طائفة كما جاء في جواب اللجنة الدائمة للإفتاء عن السؤال التالي :
انتشر في الآونة الأخيرة بين
أوساط النساء ظاهرة تشقير الحاجبين بحيث يكون هذا التشقير من فوق الحاجب
ومِن تحته بشكل يُشابه بصورة مطابقة للنمص ، من ترقيق الحاجبين ، ولا يخفى
أن هذه الظاهرة جاءت تقليداً للغرب ، وأيضاً خطورة هذه المادة المُشقّرة
للشعر من الناحية الطبية ، والضرر الحاصل له ، فما حُـكم الشرع في مثل هذا
الفعل ؟

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت :
بأن تشقير أعلى الحاجبين
وأسفلهما بالطريقة المذكورة : لا يجوز لما في ذلك من تغيير خلق الله سبحانه
ولمشابهته للنمص المحرّم شرعاً ، حيث إنه في معناه ويزداد الأمر حُرمة إذا
كان ذلك الفعل تقليداً وتشبهاً بالكفار أو كان في استعماله ضرر على الجسم
أو الشعر لقول الله تعالى : ( وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى
التَّهْلُكَةِ ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : " لا ضرر ولا ضرار " ،
وبالله التوفيق .اهـ.

فتوى رقم ( 21778 ) وتاريخ 29/12/1421 هـ .
وقال الشيخ عبد الله الجبرين – حفظه الله - :
أرى أن هذه الأصباغ وتغيير
الألوان لشعر الحواجب لا تجوز فقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم النامصات
والمتنمصات والمغيرات لخلق الله الحديث ، وقد جعل الله من حكمته من وجود
الاختلاف فيها . فمنها كثيف ومنها خفيف منها الطويل ومنها القصير وذلك مما
يحصل به التمييز بين الناس ، ومعرفة كل إنسان بما يخصه ويعرف به ، فعلى هذا
لا يجوز الصبغ لأنه من تغيير خلق الله تعالى .

" فتاوى المرأة " جمع خالد الجريسي ( ص 134 ) .
وقال آخرون من أهل العلم بإباحته ، ومنهم الشيخ محمد الصالح العثيمين . انظر الأسئلة رقم ( 8605 ) و : ( 11168 ) في الموقع .
فصارت القضية موضع شبهة لاختلاف العلماء فيها .
فيكون الأولى والأحوط تركها .
ومن كان من أهل الاجتهاد عمل
بما رآه ، ومن كان من أصحاب الأهلية في الترجيح عمل بما ترجح لديه ،
والعامي يقلّد أوثق من يعلمه من علماء بلده أو من وصلت إليه فتواه .

والله أعلم .

وهنا اجابة الشيخ العثيمين على السؤال..
هل يجوز صبغ الشعر بلون مشابه للون البشرة علما بأن شكل المرأة
بعد الصبغ يشابه حواجب المرأة المتنمصة ( التي تنتف الشعر ) ؟
الجواب:
عرضنا هذا السؤال على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ، فأجاب حفظه الله :
لا بأس بهذا لأنه تلوين للشعر فقط . والله أعلم .
الشيخ محمد بن صالح العثيمين (www.islam-qa.com)


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
●{نبض
الاداره
الاداره
avatar

تاريخ التسجيل : 18/01/2011
المشاركات : 2213
نقاطي : 15481
السٌّمعَة : 193
الجنس : انثى
مزاجي~ : مطر
MMS: : 36

مُساهمةموضوع: رد: فــــتــاوى وأحــكـام تتعلق بالشعر,تشقير الحواجب,الحجاب   الثلاثاء يناير 25, 2011 8:38 am

أحكام وفتاوى تختص بالحجاب

حكم تغطية المرأة لوجهها
أريد
أن أعرف الآيات القرآنية التي تتناول تغطية المرأة لوجهها، فأنا أريد أن
أقدمها لبعض الأخوات الآتي يرغبن في معرفة ما إذا كان تغطية الوجه واجبة أم
أنها أفضل وليست واجبة ؟.

الجواب:

الحمد لله
"اعلم
أيها المسلم أن احتجاب المرأة عن الرجال الأجانب وتغطية وجهها أمر واجب
دلَّ على وجوبه كتاب ربك تعالى وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ،
والاعتبار الصحيح والقياس المطرد .

أولاً : أدلة القران .
الدليل الأول /
قال
الله تعالى : " وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ
وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ
مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ
زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ
بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ
إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ
نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوْ التَّابِعِينَ غَيْرِ
أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنْ الرِّجَالِ أَوْ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ
يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ
لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ
جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " سورة النور /
31

وجه الدلالة من الآية على وجوب الحجاب على المرأة ما يلي :
أ- أن
الله تعالى أمرالمؤمنات بحفظ فروجهن ، والأمر بحفظ الفرج أمرٌ بما يكون
وسيلة إليه ، ولا يرتاب عاقل أن من وسائله تغطية الوجه لأن كشفه سبب للنظر
إليها وتأمل محاسنها والتلذذ بذلك ، وبالتالي إلى الوصول والاتصال ، وقد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " العينان تزنيان وزناهما النظر ... ـ
ثم قال ـ والفرج يصدق ذلك أويكذبه " رواه البخاري (6612) ومسلم (2657)

فإذا كان تغطية الوجه من وسائل حفظ الفرج كان مأموراً به لأن الوسائل لها أحكام المقاصد .
ب -
قوله تعالى : " وليضربن بخمرهن على جيوبهن " والجيب هو فتحة الرأس والخمار
ما تخمربه المرأة رأسها وتغطيه به ، فإذا كانت مأمورة بأن تضرب بالخمار على
جيبها كانت مأمورة بستر وجهها إما لأنه من لازم ذلك أو بالقياس ، فإنه إذا
وجب ستر النحر والصدر كان وجوب ستر الوجه من باب أولى لأنه موضع الجمال
والفتنة .

ج ـ
أن الله نهى عن إبداء الزينة مطلقاً إلا ما ظهر منها وهي التي لابد أن تظهر
كظاهر الثياب ولذلك قال " إلا ماظهر منها " لم يقل إلا ما أظهرن منها ـ
وقد فسر بعض السلف : كابن مسعود، والحسن ، وابن سيرين ، وغيرهم قوله تعالى (
إلاماظهر منها ) بالرداء والثياب ، وما يبدو من أسافل الثياب (أي اطراف
الأعضاء ) ـ . ثم نهى مرة أُخرى عن إبداء الزينة إلا لمن استثناهم فدل هذا
على أنَّ الزينة الثانية غير الزينة الأُولى ، فالزينة الأُولى هي الزينة
الظاهرة التي تظهر لكل أحد ولايُمكن إخفاؤها والزينة الثانية هي الزينة
الباطنة ( ومنه الوجه ) ولو كانت هذه الزينة جائزة لكل أحد لم يكن للتعميم
في الأُولى والاستثناء في الثانية فائدة معلومة .

د ـ
أن الله تعالى يُرخص بإبداء الزينة الباطنة للتابعين غير أُولي الإربة من
الرجال وهم الخدم الذين لاشهوة لهم وللطفل الصغير الذي لم يبلغ الشهوة ولم
يطلع على عورات النساء فدل هذا على أمرين :

1- أن إبداء الزينة الباطنة لايحل لأحدٍ من الأجانب إلا لهذين الصنفين .
2- أن
علة الحكم ومدارة على خوف الفتنة بالمرأة والتعلق بها ، ولاريب أن الوجه
مجمع الحسن وموضع الفتنة فيكون ستره واجباً لئلا يفتتن به أُولو الإربة من
الرجال .

هـ -
قوله تعالى : ( ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يُخفين من زينتهن ) يعني لا
تضرب المرأة برجلها ليُعلم ما تخفيه من الخلاخيل ونحوها مما تتحلى به
للرِجْـل ، فإذا كانت المرأة منهية عن الضرب بالأرجل خوفاً من افتتان الرجل
بما يسمع من صوت خلخالها ونحوه فكيف بكشف الوجه .

فأيما
أعظم فتنة أن يسمع الرجل خلخالاً بقدم إمرأة لايدري ماهي وما جمالها ؟
ولايدري أشابة هي أم عجوز ؟ ولايدري أشوهاء هي أم حسناء ؟ أو ينظر إلى وجه
جميل ممتلىء شباباً ونضارة وحسناً وجمالاً وتجميلاً بما يجلب الفتنة ويدعو
إلى النظر إليها ؟

إن كل إنسان له إربة في النساء ليعلم أي الفتنتين أعظم وأحق بالستر والإخفاء .
الدليل الثاني /
قوله
تعالى : ( وَالْقَوَاعِدُ مِنْ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا
فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ
مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ
سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) سورة النور / 60

وجه
الدلالة من الآية أن الله تعالى نفى الجناح وهو الإثم عن القواعد وهن
العجاوز اللاتي لا يرجون نكاحاً لعدم رغبة الرجال بهن لكبر سنهن بشرط أن لا
يكون الغرض من ذلك التبرج والزينة . وتخصيص الحكم بهؤلاء العجائز دليل على
أن الشواب اللاتي يرجون النكاح يخالفنهن في الحكم ولو كان الحكم شاملاً
للجميع في جواز وضع الثياب ولبس درع ونحوه لم يكن لتخصيص القواعد فائدة .

ومن
قوله تعالى ( غير متبرجات بزينة ) دليل آخر على وجوب الحجاب على الشابة
التي ترجو النكاح لأن الغالب عليها إذا كشفت وجهها أنها تريد التبرج
بالزينة وإظهار جمالها وتطلع الرجال لها ومدحها ونحو ذلك ، ومن سوى هذه
فنادر والنادر لا حكم له .

الدليل الثالث /
قوله
تعالى ( يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ
الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى
أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا )
الأحزاب / 59

قال
ابن عباس رضي الله عنهما : " أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في
حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة " .

وتفسير الصحابي حجة بل قال بعض العلماء : إنه في حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
وقوله
رضي الله عنه : ويبدين عيناً واحدة إنما رخص في ذلك لأجل الضرورة والحاجة
إلى نظر الطريق فأما إذا لم يكن حاجة فلا موجب لكشف العين .

والجلباب هو الرداء فوق الخمار بمنزلة العباءة.
الدليل الرابع /
قوله
تعالى : ( لا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلا أَبْنَائِهِنَّ
وَلا إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ
أَخَوَاتِهِنَّ وَلا نِسَائِهِنَّ وَلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ
وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا )
الأحزاب / 55 .

قال
ابن كثير رحمه الله : لما أمر الله النساء بالحجاب عن الأجانب بين أن هؤلاء
الأقارب لا يجب الاحتجاب عنهم كما استثناهم في سورة النور عند قوله تعالى :
" ولايبدين زينتهن إلا لبعولتهن "

ثانياً : الأدلة من السنة على وجوب تغطية الوجه .
الدليل الأول /
قوله
صلى الله عليه وسلم : " إذا خطب أحدكم إمرأة فلا جناح عليه أن ينظر منها
إذا كان إنما ينظر إليها لخطبة وإن كانت لاتعلم " رواه أحمد . قال صاحب
مجمع الزوائد : رجاله رجال الصحيح .

وجه
الدلالة منه : أن النبي صلى الله عليه وسلم نفى الجناح وهو الإثم عن الخاطب
خاصة بشرط أن يكون نظره للخطبة ، فدل هذا على أن غير الخاطب آثم بالنظر
إلى الأجنبية بكل حال ، وكذلك الخاطب إذا نظر لغير الخطبة مثل أن يكون غرضه
بالنظر التلذذ والتمتع ونحو ذلك .

فإن قيل : ليس في الحديث بيان ماينظر إليه ، فقد يكون المراد بذلك نظر الصدر والنحر ؟
فالجواب
: أن كل أحد يعلم أن مقصود الخاطب المريد للجمال إنما هو جمال الوجه ، وما
سواه تبع لا يُقصد غالباً فالخاطب إنما ينظر إلى الوجه لأنه المقصود
بالذات لمريد الجمال بلا ريب .

الدليل الثاني :
أن
النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر بإخراج النساء إلى مصلى العيد قلن يا
رسول الله إحدنا لا يكون لها جلباب فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "
لتلبسها أُختها من جلبابها " . رواه البخاري ومسلم .

فهذا
الحديث يدل على أن المعتاد عند نساء الصحابة أن لا تخرج المرأة إلا بجلباب
وأنها عند عدمه لا يمكن أن تخرج . وفي الأمر بلبس الجلباب دليل على أنه
لابد من التستر والله أعلم .

الدليل الثالث :
ما
ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات بمروطهن ثم يرجعن
إلى بيوتهن ما يعرفهن أحدٌ من الغلس . وقالت : لو رأى رسول الله صلى الله
عليه وسلم من النساء ما رأينا لمنعهن من المساجد كما منعت بنو إسرائيل
نساءها " . وقد روى نحو هذا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .

والدلالة من هذا الحديث من وجهين :
أحدها : أن الحجاب والتستر كان من عادة نساء الصحابة الذين هم خير القرون وأكرمهم على الله عز وجل .
الثاني
: أن عائشة أم المؤمنين وعبد الله ابن مسعود رضي الله عنهما وناهيك بهما
علماً وفقهاً وبصيرة أخبرا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لو رأى من النساء
ما رأياه لمنعهن من المساجد وهذا في زمان القرون المفضلة فكيف بزماننا !!

الدليل الرابع :
عَنْ
ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَكَيْفَ يَصْنَعْنَ
النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنَّ قَالَ يُرْخِينَ شِبْرًا فَقَالَتْ إِذًا
تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنَّ قَالَ فَيُرْخِينَهُ ذِرَاعًا لا يَزِدْنَ
عَلَيْه " رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

ففي
هذا الحديث دليل على وجوب ستر قدم المرأة وأنه أمرٌ معلوم عند نساء الصحابة
رضي الله عنهم ، والقدم أقل فتنة من الوجه والكفين بلا ريب . فالتنبيه
بالأدنى تنبيه على ما فوقه وما هو أولى منه بالحكم وحكمة الشرع تأبى أن يجب
ستر ما هو أقل فتنة ويرخص في كشف ما هو أعظم منه فتنة ، فإن هذا من
التناقض المستحيل على حكمة الله وشرعه .

الدليل الخامس :
عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْرِمَاتٌ فَإِذَا
حَاذَوْا بِنَا سَدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى
وَجْهِهَا فَإِذَا جَاوَزُونَا كَشَفْنَاهُ " رواه أبو داوود (1562) .

ففي
قولها " فإذا حاذونا "تعني الركبان " سدلت إحدانا جلبابها على وجهها " دليل
على وجوب ستر الوجه لأن المشروع في الإحرام كشفه فلولا وجود مانع قوي من
كشفه حينئذٍ لوجب بقاؤه مكشوفاً حتى مع مرور الركبان .

وبيان
ذلك : أن كشف الوجه في الإحرام واجب على النساء عند الأكثر من أهل العلم
والواجب لايعارضه إلا ما هو واجب فلولا وجوب الاحتجاب وتغطية الوجه عند
الأجانب ما ساغ ترك الواجب من كشفه حال الإحرام وقد ثبت في الصحيحين
وغيرهما : أن المرأة المحرمة تنهى عن النقاب والقفازين .

قال
شيخ الإسلام ابن تيمية : وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا
معروفين في النساء اللاتي لم يُحرمن وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن .

هذه تسعة أدلة من الكتاب والسنة .
الدليل العاشر :
الاعتبار
الصحيح والقياس المطرد الذي جاءت به هذه الشريعة الكاملة وهو إقرار
المصالح ووسائلها والحث عليها ، وإنكار المفاسد ووسائلها والزجر عنها .

وإذا
تأملنا السفور وكشف المرأة وجهها للرجال الأجانب وجدناه يشتمل على مفاسد
كثيرة ، وإن قدر أن فيه مصلحة فهي يسيرة منغمرة في جانب المفاسد . فمن
مفاسده :

1ـ الفتنة ، فإن المرأة تفتن نفسها بفعل ما يجمل وجهها ويُبهيه ويظهره بالمظهر الفاتن . وهذا من أكبر دواعي الشر والفساد .

زوال الحياء عن المرأة الذي هو من الإيمان ومن مقتضيات فطرتها . فقد كانت
المرأة مضرب المثل في الحياء فيقال ( أشد حياءً من العذراء في خدرها )
وزوال الحياء عن المرأة نقص في إيمانها وخروج عن الفطرة التي خلقت عليها .


افتتان الرجال بها لاسيما إذا كانت جميلة وحصل منها تملق وضحك ومداعبة كما
يحصل من كثير من السافرات ، والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم .


اختلاط النساء بالرجال فإن المرأة إذا رأت نفسها مساوية للرجل في كشف الوجه
والتجول سافرة لم يحصل منها حياءٌ ولا خجل من مزاحمة الرجال ، وفي ذلك
فتنة كبيرة وفساد عريض ، فقد أخرج الترمذي (5272) عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي
أُسَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ خَارِجٌ مِنْ
الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ
اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ،
عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ . فَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ
بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ
لُصُوقِهَا بِهِ " حسنه الألباني في صحيح الجامع ( 929 )

انتهى من كلام الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله من رسالة الحجاب بتصرف .
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)
-----------------------------------------------

حكم ارتداء الحجاب الملون

هل
ارتداء المرأة للملابس الملونة حرام بالرغم من الالتزام بشروط الحجاب ؟
وإذا كان حراماً فهل هناك حديث أو آية بذلك ؟ وما المقصود بألا يكون زينة
في نفسه ؟ .

الجواب:
الحمد لله
وليس
من شروط الحجاب أن يكون لونه أسود ، فللمرأة أن تلبس ما شاءت غير أنها لا
تلبس لوناً يختص بالرجال ، ولا تلبس ثوباً يكون زينةً في نفسه ، أي :
مزخرفاً ومزيناً بحيث يستدعي أنظار الرجال ، لعموم قول الله تعالى : ( وَلا
يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ ) النور/31 . فإنه عمومه يشمل الثياب الظاهرة إذا
كانت مزينةة. وروى أبو داود (565) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لا تَمْنَعُوا
إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ لِيَخْرُجْنَ وَهُنَّ
تَفِلاتٌ ) . صححه الألباني في إرواء الغليل (515) .

قال في عون المعبود :
(
وَهُنَّ تَفِلات ) أَيْ غَيْر مُتَطَيِّبَات . . . وَإِنَّمَا أُمِرْنَ
بِذَلِكَ وَنُهِينَ عَنْ التَّطَيُّب لِئَلا يُحَرِّكْنَ الرِّجَال
بِطِيبِهِنَّ ، وَيَلْحَق بِالطِّيبِ مَا فِي مَعْنَاهُ مِنْ
الْمُحَرِّكَات لِدَاعِي الشَّهْوَة ، كَحُسْنِ الْمَلْبَس ، وَالتَّحَلِّي
الَّذِي يَظْهَر أَثَره وَالزِّينَة الْفَاخِرَة اهـ .

فالواجب على المرأة إذا ظهرت أمام الرجال الأجانب أن تبتعد عن الثياب المنقوشة المزخرفة التي تجذب أنظار الرجال إليها .
جاء في فتاوى الجنة الدائمة (17/100) :
لا
يجوز للمرأة أن تخرج بثوب مزخرف يلفت الأنظار ، لأن هذا مما يغري بها
الرجال ، ويفتنهم عن دينهم ، وقد يعرضها لانتهاك حرمتها اهـ .

وجاء فيها أيضاً (17/108) :
لباس
المرأة المسلمة ليس خاصاً باللون الأسود ، ويجوز لها أن تلبس أي لون من
الثياب إذا كان ساتراً لعورتها ، وليس فيه تشبه بالرجال ، وليس ضيقاً يحدد
أعضاءها ، ولا شفافا يشف عما وراءه ، ولا مثيراً للفتنة اهـ .

وجاء فيها أيضاً (17/109) :
لبس السواد للنساء ليس بمتعين ، فلهن لبس ألوان أخرى مما تختص به النساء ، لا تلفت النظر ، ولا تثير فتنة اهـ .
وقد
اختارت كثير من النساء لبس السواد لا لكونه واجباً ، وإنما لكونه أبعد عن
الزينة ، وقد ورد ما يدل على أن نساء الصحابة كن يلبسن السواد ، روى أبو
داود (4101) عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ يُدْنِينَ
عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ خَرَجَ نِسَاءُ الأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى
رُءُوسِهِنَّ الْغِرْبَانَ مِنْ الأَكْسِيَةِ . صححه الألباني في صحيح أبي
داود .

وقالت اللجنة الدائمة (17/110) : وهو يوحي بأن ذلك اللباس أسود اللون اهـ .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)
لكن اذا كان لون الحجاب غير متعارف عليه في البلد ويلفت الانتباه اليه فلايجوز
ومثال ذلك اللون الاسود ..لون متعارف عليه في السعوديه وبعض البلدان ..فلايجوز
لبس لون آخر لأنه سيكون ملفت ..


منقوووول للفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ɪ̇ м̲ɪƨ̶ƨ̶ ŕooị
الاداره
الاداره
avatar

تاريخ التسجيل : 17/01/2011
المشاركات : 2076
نقاطي : 14116
السٌّمعَة : 175
الجنس : انثى
مزاجي~ : 1
MMS: : 39

مُساهمةموضوع: رد: فــــتــاوى وأحــكـام تتعلق بالشعر,تشقير الحواجب,الحجاب   الأحد فبراير 06, 2011 5:58 am










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
●{نبض
الاداره
الاداره
avatar

تاريخ التسجيل : 18/01/2011
المشاركات : 2213
نقاطي : 15481
السٌّمعَة : 193
الجنس : انثى
مزاجي~ : مطر
MMS: : 36

مُساهمةموضوع: رد: فــــتــاوى وأحــكـام تتعلق بالشعر,تشقير الحواجب,الحجاب   الإثنين فبراير 07, 2011 9:57 am

اميرة الاحلام كتب:



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فــــتــاوى وأحــكـام تتعلق بالشعر,تشقير الحواجب,الحجاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سما الابداع للفتيات فقط :: " عالم حواء " :: نواعم سما~-
انتقل الى: